وسلم - من حبه، وبث فضيلة الحسنين ليجعل كل من أحبهما في درجته في الجنة، فلعله قال: "فهو معي في الجنة". وقد تواتر قوله ﵇: "المرء مع من أحب". ونصر بن على فمن أهل السنة الأثبات) ا هـ.
وتقدم في رواية الإمام أحمد، وغيره: ( ... في مكان واحد). وعلى بن جعفر قال فيه الحافظ (¬١): (مقبول) اهـ.
والحديث أورده الشيخ الألباني في بعض كتبه (¬٢)، وضعفه. وهو حديث من غير طرقه الواهية، ومن غير ما ورد فيه مرفوعًا في درجة كل من أحب فاطمة، والحسنين له طرق لا بأس بها مجتمعة، فهو منها - باستثناء ما ذكرت - صالح أن يكون: حسنًا لغيره - والله تعالى أعلم -.