وجل -: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (¬١). وبذكره الحجاب، أمر نساء النبي ﷺ أن يحتجبن، فقالت له زينب: وإنك علينا يا ابن الخطاب، والوحى ينزل علينا في بيوتنا، فأنزل الله ﷿: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ (¬٢). وبدعوة النبي ﷺ: (اللّهمَّ أيِّدِ الإسَلامَ بِعُمَر). وبرأيه في أبي بكر، كان أول الناس بايعه.
رواه: الإمام أحمد (¬٣) - وهذا لفظه -، والبزار (¬٤)، والطبراني في الكبير (¬٥)، والأوسط (¬٦) من طرق عن المسعودي (¬٧) عن ابن نهشل عن أبي وائل عن ابن مسعود به .. وليس في لفظ الطبراني في الكبير قوله: (أمر نساء النبي ﷺ أن يحتجبن)، وقال فيه: (فقالت له
Rujukan halaman ini:الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 5، ص 401 (SanadKitab #133, hlm. urut 2360)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.