زينب: وإنك لتغار منا ... ). قال البزار: (وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ... ) اهـ. وهذا فيما علم ﵀، والحديث مروي من طريقين أخريين عن المسعودي، وله عن ابن مسعود طريق أخرى - كما سيأتي -.
وفي سند الطبراني في الأوسط: (عن المسعودي عن القاسم)، وقال: (لم يرو هذا الحديث عن المسعودي عن القاسم إلا القاسم بن يزيد الجرمى، ورواه: الناس عن المسعودي عن أبي نهشل) اهـ، وهو كما قال، ولعل القاسم هو: أبو نهشل، سماه القاسم بن يزيد في روايته عن المسعودي. وأبو وائل هو: شقيق بن سلمة. وأبو نهشل ترجم له البخاري في الكنى (¬١)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (¬٢)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (¬٣)، وهو تساهل منه، فإن الرجل مجهول كما قاله الذهبي في المغني (¬٤)، والحسيني في التذكرة (¬٥)، والهيثمى في مجمع الزوائد (¬٦). والحديث يرويه الإمام أحمد عن هاشم بن القاسم عن المسعودي، والمسعودي مختلط، سمع منه هاشم بعد اختلاطه (¬٧).