فيه جرحًا ولا تعديلًا. وشيخ الطبراني: سهل بن موسى، لم أقف على ترجمة له، لكنه متابع، تابعه عبد الله بن الإمام أحمد.
وللحديث طريق أخرى رواها: الطبراني في الكبير (¬١) - أيضًا - بسنده عن محمد بن إسحاق عن بريدة بن سفيان الأسلمى عن سلمة به، بنحوه، وفيه: أن رسول الله ﷺ أعطى الراية أبا بكر الصديق، فبعثه إلى بعض حصون خيبر، فقاتل، ثم رجع - ولم يكن فتح - وقد جهد ... ثم ذكر الحديث، وفيه: (يفتح الله على يديه، ليس بفرار)، فلما جاءه على قال: (خد هذه الراية حتى يفتح الله عليك). وفيه بريده بن سفيان، قال البخاري (¬٢): (فيه نظر) (¬٣)، وقال الجوزجاني (¬٤): (رديء المذهب جدًّا، غير مقنع، مغموص عليه في دينه)، وقال الحافظ في التقريب (¬٥): (ليس بالقوي، وفيه رفض) اهـ. ولا يصح له سمع من سلمة