ابن الأكوع - رضى الله عنه -، ذكره الحافظ في الطبقة السادسة، ولم يثبت لأهلها لقاء أحد من الصحابة (¬١). وفي متن حديثه نكارة، إذ فيه غمز لأبي بكر - رضى الله عنه - (¬٢)، والمعروف في لفظه ما تقدم عند الشيخين. وابن إسحاق - في الإسناد - صرح بالتحديث. ورواه: البيهقي في دلائل النبوة (¬٣) بسنده عن يونس بن بكر عن ابن إسحاق عن بريدة بن سفيان عن أبيه عن سلمة به، بنحوه ... ذكر الواسطة بينه، وبين سلمة، وأنه: أباه، قال البخاري (¬٤): (يتكلمون فيه) اهـ، وابنه رافضى ضعيف - كما تقدم -، وابن إسحاق صرح بالتحديث. وفي الروايات المتقدمة الحديث غنية عن طريق بريدة بن سفيان هذه.
١٠١٣ - [١٨] عن أبي هريرة ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال يوم - خيبر: (لأُعْطِيَنَّ هذه الرَّايَةَ رَجُلًا يُحبُّ الله، وَرَسُوْلَه، يَفْتَحُ الله عَلَى يَدَيْهِ). قال عمر بن الخَطاب: ما أحببت