آخرون (¬١)، والحديث وارد من غير طريقه. وعلى بن عابس هو: الكوفي، ضعيف الحديث. والأجلح هو: الكندي، رمى بالتشيع، يرويه عنه: بكار بن زكريا، وهو منكر الحديث (¬٢) ... وكل هؤلاء قد توبعوا، ولكن يبقى أن الإسناد: ضعيف؛ لضعف هبيرة بن يريم، وعنعنة أبي إسحاق السبيعى، واختلاف الرواة عنه - كما سيأتي -.
وأما حديث عمرو بن حبشى عنه فرواه: الإمام أحمد (¬٣) عن وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عنه به، بلفظ: (كان رسول الله ﷺ ليبعثه، ويعطيه الراية، فلا ينصرف حتى يفتح الله له)، بزيادة على اللفظ ... وأبو إسحاق لم يصرح بالتحديث من هذا الوجه عنه - كذلك -، والراوي عنه: إسرائيل - وهو نافلته - ممن سمع منه بعد تغيره. وعمرو بن حبشى هو: الزُّبيدي، الكوفي، ترجم له البخاري (¬٤)، وابن أبي حاتم (¬٥) ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في