هذا الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬١)، وعزاه إلى الطبراني في الكبير، وقال: (وفيه: بقية، وقد صرح بالسماع، فزالت الدُّلْسَة، وبقية رجاله ثقات) اهـ. وأورده السيوطي في الجامع الصغير (¬٢)، وعزاه إلى الطبراني في الكبير وإلى الحاكم (¬٣)، وأشار إلى أنه حسن. وأحاديث عبد الله بن بسر - رضى الله عنه - من المعجم الكبير لم تزل مفقودة - فيما أعلم -.
والحديث من طريق بقية رواه - أيضًا -: الضياء في المختار (¬٤) بسنده عن أبي يعلى الموصلي عن داود بن رشيد عنه عن محمد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن بسر به، بلفظ: (طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني. طوبى لهم وحسن مآب) ... وبقية لم يصرح بالتحديث من هذا الوجه، وهو معروف بتدليس التسوية، فالإسناد: ضعيف، ومحمد بن عبد الرحمن - في إسناده - هو: ابن عرق الحمصي.
ورواه: ابن أبي عاصم في السنة (¬٥) عن يعقوب بن سفيان عن آدم بن أبي إياس عن شعبة عن محمد بن زياد عن ابن بسر به، بلفظ: (طوبى لمن رآني، وآمن بي، وطوبى لهم، وحسن مآب) ... وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات. رواه الضياء في المختارة (¬٦) من طريق أبي عاصم به. وشعبة - في الإسناد - هو: ابن الحجاج، ومحمد بن زياد هو: الألهاني.