ويرتقي قوله: (طوبى لمن رآني)، وقوله: (طوبى لهم وحسن مآب) في ما قبله به إلى درجة: الحسن لغيره.
ورواه القرطبي في تفسيره (¬١)، والحاكم في مستدركه: (¬٢)، كلاهما من طريق أبي حاتم عن يحيى بن صالح الوحاظي عن جميع بن ثوب عن ابن بسر به، .. وجميع بن ثوب قال فيه البخاري (¬٣): (منكر الحديث)، وقال النسائي (¬٤): (متروك الحديث) (¬٥)، وبه أعل الذهبي الحديث في التلخيص (¬٦)، فحديثه ضعيف جدا من هذا الوجه، وفيما - تقدم غنية عنه.
وسيأتي (¬٧) الحديث - بشطريه - شاهد من حديث وائل بن حجر ﵁ عند الطبراني الكبير بسند لا بأس به في الشواهد. والشطر الأول فيه صحيح - كما تقدم -، والآخر حسن لغيره بشواهده الواردة. وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة (¬٨)، وحسنه - والله والموفق -.