جابر، قال يحيى بن سعيد (¬١): (قلت لحرام بن عثمان: عبد الرحمن بن جابر، ومحمد بن جابر، وأبو عتيك بن جابر، هم واحد؟ قال: إن شئت جعلتهم عشرة! ... قال: كأنه لا يبالي).
وحرام بن عثمان هذا تقدم أنه متروك الحديث منكره، وقال فيه الإمام الشافعي: (الحديث عن حرام بن عثمان حرام).
وحديث المطلب بن عبد اللّه ... رواه: ابن حزم (¬٢) من طريق محمد بن الحسن بن زبالة عن سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد اللّه: (أن رسول اللّه ﷺ لم يكن أذن لأحد أن يجلس في المسجد ولا يمر فيه وهو جنب إلا علي بن أبي طالب)، ثم قال: (ومحمد بن الحسن مذكور بالكذب، وكثير بن زيد مثله، فسقط كل ما في هذا الخبر جملة) اهـ.
والمطلب بن عبد اللّه هو: ابن حنطب القرشي، من التابعين (¬٣)؛ فحديثه مرسل.
وحديث عمر بن الخطاب ... ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (¬٤)، وعزاه إلى أبي يعلى، ولعله في الكبير.
ومما سبق يتضح أن الحديث لا يصح عن النبي ﷺ من مختلف طرقه، ولا أعلم له طرقًا أخرى، ولا شواهد يتقوى بها.
وأفاد ابن الملقن (¬٥) أنه لم يقل أحد من العلماء باشتراك على بن أبي