أُكْسَى ثَوْبَيْنِ، أَبْيَضَيْنِ، ثُمَّ أَقُوْمُ عَنْ يَمِيْنِ العَرْشِ، ثُمَّ تُدْعَى، وَتَتَوَضَّأُ، وَتُكْسَى ثَوبيْنِ، أَبْيَضَيْنِ، فَتَقُوْمُ مَعِيَ، وَلَا أُدْعَى لِخَيْرٍ إلّا دُعِيْتَ لَه).
هذا الحديث رواه: الطبراني في الأوسط (¬١) عن علي بن سعيد الرازي عن الحسن بن عبد الواحد الخزاز الكوفي عن إسماعيل بن صبيح اليشكري عن سفيان بن إبراهيم الحربي (¬٢) عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري عن أبان بن تغلب عن عمران بن ميثم (¬٣) عن النهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عنه به ... وقال - وقد ذكر غيره -: (لم يرو هذين الحديثين عن أبان بن تغلب إلا عبد الؤمن بن القاسم، انفرد بهما سفيان بن إبراهيم الحريري (¬٤)) اهـ ... وسفيان بن إبراهيم هو: الكوفي، شيعي، ضعيف، ذكر الذهبي (¬٥) حديثه هذا، وقال: (منكر جدًّا) اهـ. وشيخه عبد المؤمن بن القاسم، شيعي، تالف، لا يتابع على أكثر حديثه. يرويه عن أبان بن تغلب، وهو أبو سعد الكوفي، تكلم فيه للتشيع - كما تقدم -. يرويه عن عمران بن ميثم، وهو من كبار الرافضة، روى أحاديث سوءٍ، كذب (¬٦). والحسن بن عبد الواحد الخزاز - في الإسناد - لم أقف على