Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 7, halaman 61

  1. الباب الثالث الأحاديث الواردة في تفصيل فضائل الصحابة ﵃ على الأعيان
  2. الفصل الأول الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة من الرجال
  3. المبحث الثاني الأحاديث الواردة في تفصيل فضائلهم على الانفراد
  4. المطلب الأول: من عرفوا بأعيانهم
  5. القسم الرابع: ما ورد في فضائل علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي (أبي الحسنين) رضي الله عنهم

قيل: يا رسول الله، من أحب الناس إليك؟ قال: (عائشة). قيل: من الرجال؟ قال: (أبوها). ولعلّه لهذا حكم الألباني (¬١) عليه بالنكارة، وهو حديث لا شك في وضعه، لا يشتغل به.

ولو صح متن الحديث يمكن أن يكون لفظه خاصًا بأهل بيت النبي ﷺ وأقاربه من حيث النسب ... وفي هذا ما تقدم (¬٢) من حديث أسامة بن زيد ﵁ أن النبي ﷺ سئل: أي أهلك أحب إليك؟ فذكر فاطمة، ثم أسامة بن زيد، ثم علي بن أبي طالب. وذكر علي، وفاطمة فيه حسن لغيره بحديث بريدة بن الحصيب ﵁ وتقدم كذلك (¬٣) - ... وفيهما، ونحوهما غنية في هذا الباب - والحمد لله -.

١١٧٨ - [١٨٣] عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (أَلا تَرْضَى يَا عَلِيُّ إِذَا جَمَعَ اللهُ النَّبيِّيْنَ في صَعِيْدٍ وَاحدٍ، عُرَاةً، حُفَاةً، مُشَاةً، قَدْ قَطَعَ العَطَشُ أَعْنَاقَهُمْ، فَكَانَ أَوْلُ مَنْ يُدْعَى: إبْرَاهيْم، فَيُكْسَى ثَوْبَيْن، أَبْيَضَيْنِ، ثُمَّ يَقُوْمُ عَنْ يَمِيْنِ العَرْشِ، ثُمَّ يُجَرُّ شِعْبٌ مَنَ الجَنَّةِ إِلَى حَوْضِي. وَحَوْضَي أَعْرَضُ مِمَّا بَيْنَ بُصْرَى، وَصَنْعَاءَ، فِيْهِ عَدَدُ نُجُوْمَ السَّمَاءِ قِدْحَانٌ مِنْ فِضَّةٍ، فَأَشْرَب، وَأَتَوَضَأ، ثُمَّ

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 7، ص 61 (SanadKitab #133, hlm. urut 3040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.