وحفر بئرًا يوم ذي قردة (¬١)، فأطعمهم، وسقاهم، فقال النبي ﷺ: (يا طلْحة الفياض)، فسمي طلْحة الفياض ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٢)، وقَال - وقد عزاه إليه هنا -: (وفيه: إسحاق بن يحيى بن طلْحة وقد وُثق على ضعفه) اهـ، وإسحاق بن طلْحة متروك. والراوي عنه: محمد بن طلْحة، المعروف بابن الطويل، ضعف. وشيخ الطبراني: مسعدة بن سعد، تقدم أن حاله غير معروفة. لكنه متابع، تابعه: إبراهيم بن المنذر الحزامي عند ابن أبي عاصم (¬٣)، والحاكم في المستدرك (¬٤) وقَال: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)، ووافقه الذهبي ... وهذا وهم منهما، إذ هي متابعة لاشيء؛ لحال إسحاق بن يحيى، ومن دونه! والحديث مرسل؛ لأن موسى بن طلحة تابعي (¬٥).
وفي متن الحديث نكارة، واضطراب ... فوقع في معجم الطبراني أن ذلك كان يوم ذي قردة، ووقع في مستدرك الحاكم: (يوم ذي قرد (¬٦))، وهذا اضطراب؛ إذ إنهما يومان مفترقان، فيوم ذي قردة اليوم الّذي