أصاب فيه زيد بن حارثة في سرية بعثها الرسول ﷺ عيرًا لقريش، فلم يشهدها النبي ﷺ ولم يأت فيها ذكر لطلحة ﵁ (¬١). كما لم يأت له ذكر - أيضًا - في يوم ذي قرد، وهو اليوم الّذي أغار عيينة بن حصين في خيل من غطفان على لقاح لرسول الله ﷺ، والّذي فيه أن النبي ﷺ أمر بنحر بعض العير التي أصابها من الغنائم (¬٢). وورد في الحديث هنا أنه كان يوم ذات العشيرة، وهذا كله مما يؤكد نكارة المتن، مع ما في الإسناد من علل. وانظر الحديث الآتي - والله أعلم -.
١٢٠٥ - [١٦] عن سلمة بن الأكوع ﵁ قَال: ابتاع طلْحة بن عبيد الله ﵁ بئرًا بناحية الجبل، فنحر جزورًا، فأطعم الناس، فقال رسول الله ﷺ: (أنتَ يا طلْحةُ الفَيَّاض).
رواه: الطبراني في الكبير (¬٣) بسنده عن محمد بن طلْحة التيمي عن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن سلمة به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٤) وعزاه إلى الطبراني هنا، ثم