وابن أبي عاصم (¬١). وزياد بن عبد الله النميري، وحديثه عند الإمام أحمد (¬٢). ويزيد الرقاشي، وحديثه عند أبي يعلى (¬٣)، وأبي نعيم (¬٤)، وغيرهما. وزيد بن أسلم، وسليمان بن طريف، وعبد العزيز بن صهيب، وحديثهم عند الآجري (¬٥)، وغيره. وحديثهم أصح من حديث عبد الله بن سفيان عن يحيى بن سعيد، صححه البوصيري (¬٦)، والألباني (¬٧)، وغيرهما. وهو المعروف في حديث أنس.
والحديث رواه - أيضًا -: ابن حبان في المجروحين (¬٨) بسنده عن كثير بن مروان الفلسطيني عن عبد الله بن بريد الدمشقي عن أبي الدرداء، وأبي أمامة الباهلي، وأنس بن مالك، وواثلة بن الأسقع، قالوا: خرج علينا رسول الله ﷺ ... فذكروا حديثًا فيه طول، وقالوا فيه: (وإن أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، كلهم على الضلال إلا السواد الأعظم). قالوا: يا رسول الله، وما السواد الأعظم؟ قال: (من كان على ما أنا عليه، وأصحابي) ... وكثير بن مروان هو: المقدسي، قال ابن معين (¬٩): (ليس بشيء، كذاب، كان يحدث بالمنكرات) اهـ، ووهاه: