قدومه الكوفة بعد تغير حفظه، وتلقنه ما يلقن سماع ليس بشئ) اهـ ... والحديث ضعيف؛ لحال إسناده، وتفرد رجاله به من هذا الوجه.
وسيأتي عقبه من حديث جابر - رضى الله عنه - قال: (من سره أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله ﷺ فلينظر إلى الحسن بن علي) بسند ضعيف - أيضًا -. والحديثان صالحان لأن يجبر أحدهما الآخر، فهذا القدر منهما: حسن لغيره بطريقيه - والله الموفق -.
وحُبُّ النبي ﷺ للحسن - رضى الله عنه - أشهر من نار على علم، قد دلت عليه أحاديث عدة - تقدم بعضها -. ولا أعلم قوله في هذا الحديث: (وأحبهم إليه) إلّا من هذا الوحه، وفيه نكارة؛ لما صح أنّ أحب رجل الصحابة إلى النبي ﷺ: أبو بكر (¬١). وأن أحب أهل بيته إليه: على (¬٢) ﵄.
١٣٦٨ - [٩] عن حابر بن عبد الله - رضى الله عنهما - قال: (منْ سرَّهُ أنْ ينظرَ إلى أشْبَه النَّاسَ برسولِ الله ﷺ فَلينظُرْ إلى الحسنَ بنَ عَليّ).
رواه: البزار (¬٣) عن إبراهيم بن سعيد عن أبى أسامة وعبد الله بن نمير، كلاهما عن الربيع بن سعيد عن ابن سابط عنه به ... وهذا إسناد فيه