علتان، أولاهما: الربيع بن سعيد - ويقال: ابن سعد، وهو أشهر (¬١) - كوفي، لا يكاد يعرف (¬٢). وذكره ابن حبان في الثقات (¬٣)، ولم يتابع، وهو معروف بالتساهل. والأخرى: ابن سابط هو: عبد الرحمن بن عبد الله المكى - على الصحيح -، لم يسمع من جابر - رضى الله عنه -، بل قيل: إنه لا يصح له سماع من صحابى (¬٤). وأثبت سماعه منه: ابن أبي حاتم (¬٥)، والصحيح: أنه أدركه (¬٦)، ولا يصح له منه سماع، فإسناد حديثه عنه منقطع.
وتقدم للحديث شاهد من طريق عبد الله بن الزبير - رضى الله تعالى عنهما -، بسند ضعيف.
والحديث: حسن لغيره من طريقيه - والله الموفق -.
١٣٦٩ - [١٠] عن أبي بكرة - رضى الله عنه - قال: سمعت النبي ﷺ على المنبر، والحسن إلى جنبه، ينظر إلى الناس مرة، وإليه