والثاني: في قوله: (وتؤمّرني حتى أقاتل الكفار) ... ولم أر - حسب بحثي - أن النبي ﷺ أثره على جيش، أو سرية، أو نحوهما، مع بقائه ﷺ سنتين، وأشهرًا بعد الفتح قبل أن يُقبض أمّر على المقاتلة والسرايا والبعوث جماعة ليس منهم أبو سفيان ﵁ (¬٢).
والأخير: في موافقته ﷺ على تأميره مخالفة لما ثبت من قوله ﷺ في حديث أيب موسى الأشعري ﵁: (إنّا والله لا نولي على هذا العمل أحدًا سأله، ولا أحدًا حرص عليه)، وكان رجلان من بني عم أبي موسى سألاه أن يؤمرهما على بعض ما ولّاه الله ﷿ (¬٣).
والخلاصة: أن ما قدمته من الكلام على الحديث سندًا، ومتنًا يقتضي إعلاله بالنكارة، وما رأيت الدارقطني تتبّع مسلمًا فيه، وقال الفتى في
Rujukan halaman ini:الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 8، ص 348 (SanadKitab #133, hlm. urut 3834)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.