وسلم - فسماه: عبد الله، وألباه من ريقه، ثم قال: (اذْهَبي بهِ، فلتجدِّنَّهُ كيِّسَا (¬١))، قالت: فأتيت العباس فأخبرته، فتلبس، ثم أتى النبي ﷺ فلما رآه رسول الله ﷺ قال: (هذا عمِّي، فمنْ شاءَ فليُبَاه بعمِّه). قال العباس: بعض القول يا رسول الله، قال: (وَلِمَ لا أقول، وأَنتَ عمِّي، وبقيَّةُ آبائي، والعمُّ وَالِد).
رواه: الطبراني في الكبير (¬٢) عن الحسين بن محمد الحناط الرامهرمزي، ورواه: في الأوسط (¬٣) عن النعمان بن أحمد، كلاهما عن أحمد بن راشد بن خثيم الهلالي (¬٤) عن عمه سعيد بن خثيم الهلالي عن حنظلة بن أبى سفيان عن طاوس عنه به ... وقال في الأوسط: (لم يرو هذا الحديث عن طاوس إلا حنظلة، ولا عن حنظلة إلا سعيد بن خثيم، تفرد به أحمد بن رشد).
وليس له في الأوسط قوله: (والعم والد)، وزاد: (ووارثي، وخير من أخلف من بعدي من أهلي) بزيادة ذكرها في دولة بني العباس.
والحديث موضوع، قال الذهبي (¬٥): (رواه: أبو بكر بن أبي داود، وجماعة عن أحمد بن راشد، فهو الذي اختلقه بجهل) اهـ. ووصف خبره