في المغني (¬١) أنه باطل. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٢)، وعزاه إلى الطبراني في الأوسط، ثم قال: (وفيه: أحمد بن راشد الهلالي وقد اتهم بهذا الحديث). وأورده في موضع آخر (¬٣)، وذهل عن علته، فقال: (رواه: الطبراني، وإسناده حسن)! وشيخا الطبراني لم أقف على ترجمتيهما. وفي الإسناد - أيضًا -: سعيد بن خثيم الهلالي، وهو شيعى له أحاديث منكرة، ليست بمحفوظة (¬٤).
وتقدمت (¬٥) في فضائله، وأبيه، وإخوته عدة أحاديث، في الدعاء لهم بالستر من النار، والمغفرة، أشرت إليها في آخر ترجمة العباس.
وتقدم - أيضًا - (¬٦) حديث عبد الله بن الحارث قال: كان النبي ﷺ يصفّ عبد الله، وعبيد الله، وكثيرًا - بني العباس -، ثم يقول: (من سبق إليّ فله كذا، وكذا). قال: فيستبقون إليه، فيقعون على ظهره، وصدره، فيقبلهم، ويلتزمهم. رواه: الإمام أحمد، وهو مرسل، ضعيف الإسناد.
خلاصة: اشتمل هذا القسم على تسعة أحاديث، كلها موصولة. منها حديثان صحيحان - اتفق الشيخان على أحدها -. وحديث حسن.