الحديث)، وقال ابن الديني (¬١): (مجهول)، وقال الشافعي (¬٢): (لا يعرف، وأهل الحديث لا ينسبون حديثه لجهالة لحاله)، وقال الحافظ (¬٣): (مستور). وأما توثيق العجلي (¬٤) له، وذكر ابن حبان له في الثقات (¬٥) فلا ينفعه، لتساهلهما. وأفاد المعلمي (¬٦) أن الأول أشد تساهلًا في توثيق التابعين - وهذا منهم -. ثم إن أبا إسحاق اختلط بأخرة. لكن سماع الثوري، وشعبة، وشريك منه قبل الاختلاط (¬٧)، وشريك ضعيف، وقع شك في سند حديثه - أظنه منه؛ فإنه سيء الحفظ - قال: عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ - أو يزيد بن هانئ -؟ وهو الأول.
فالحديث ضعيف من هذا الوجه؛ لما عرفت من حال هانئ بن هانئ. وأما تصحيح الحاكم للحديث، وموافقة الذهبي له، وأيضًا: تصحيح الألباني له مرة (¬٨)، وتحسينه أخرى (¬٩) فهو محل نظر. والأولى ما قاله في