يدري أي عينيه أُصيبت.
هذا الحديث يرويه عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان، واختلف عنه ... فرواه: أبو يعلى (¬١) عن يحيى بن عبد الحميد الحماني (¬٢) عن عبد الرحمن بن سليمان بن غسيل، ورواه: الطبراني في الكبير (¬٣) عن الوليد بن حماد الرملي عن عبد الله بن الفضل عن أبيه عن أبيه، كلاهما عنه عن أبيه عن قتادة به ... وللطبراني أن عين قتادة أصيبت يوم أحد، وفيه أن قتادة كان يلقى السهام بوجهه عن رسول الله ﷺ، قال: فكان آخرها سهمًا بدرت منه حدقتي على خدي، فتفرق الجمع، فأخذت حدقتي بكفي، فسعيت بها في كفي إلى رسول الله ﷺ. فلما رآها رسول الله ﷺ في كفي دمعت عيناه، فقال: (اللهم إن قتادة قد أوجه بنبيك بوجهه، فاجعلها أحسن عينيه، وأحدهما نظرًا)، فكانت أحسن عينيه، وأحدّهما نظرًا. ويحيى الحماني - شيخ أبي يعلى - متهم بسرقة الحديث - وتقدم -.