المعروف بثعلب (¬١)، لم يعرف حاله جرحًا، أو تعديلًا. وقد رأيت له تراجم في عدد من الكتب كالإكمال (¬٢)، وكشف النقاب (¬٣)، ونزهة الألباب (¬٤)، وبغية الوعاة (¬٥)، ولم أر فيه جرحًا، ولا تعديلًا.
وللحديث طريق أخرى عن مروان بن معاوية ... رواها محمد بن الحسن بن زبالة في أزواج النبي ﷺ (¬٦) - عنه به، بمثله. وابن زبالة مذكور بالكذب. ومروان بن معاوية الفزاري ثقة، إلّا أنه مدلس مشهور، ولم يصرح بالتحديث. وعبد الله البهي ضعيف.
وخلاصة القول: أن الحديث جاء بإسنادين أحدهما ضعيف. والآخر واه. ولم أر لمتنه ما يشهد له - والله تعالى أعلم -.
١٩٠٣ - [١٨] عن سعيد بن كثير قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ وهو بحراء، فقال: هذه خديجة قد جاءت بحيس (¬٧) في