غرزتها (¬١)، فقل لها: (إنَّ الله يُقرِئُكِ السَّلامِ). فلما جاءت قال لها: (إِنَّ جبْرِيْلَ أَعْلَمَنِي بك، وَبِالحَيْسِ الَّذي فِي غرْزَتك، قَبْلَ أَنْ تَأَتي، وَقَالَ: الله يُقْرِئُهَا السَّلامَ).
رواه: الطبراني في الكبير (¬٢) عن علي بن عبد العزيز عن الزبير بن بكّار عن محمد بن حسن عن إبراهيم بن سعيد بن كثير عن أبيه به .. وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (¬٣)، وعزاه إلى الطبراني، ثم قال: (وفيه: محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف) اهـ. وابن زبالة تقدم أنه مذكور بالكذب. وشيخاه فيه لم أعرفهما. والشاهد في الحديث ثابت من غير هذا الوجه - كما تقدم -.
* وثبت في حديث أبي هريرة ﵁ عند الشيخين (¬٤)، قال: أتى جبريل النبي ﷺ فقال ... ، وفيه: (فإذا هي أتتك فاقرأ ﵍ من ربها)، يعني: خديجة. وانظر الحديث الآتي.
١٩٠٤ - [١٩] عن ابن أبي رواد قال: دخل رسول الله ﷺ على خديجة، وهي في مرضها الذي توفيت فيه، فقال لها: