عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، ورواه - أيضًا - (¬١): عن أحمد بن داود المكي عن إبراهيم بن زكريا العبدسي (¬٢)، كلاهما عنه به، بلفظ: (إن فاطمة شجنة مني، يغضبني ما أغضبها، ويبسطني ما يبسطها)، دون القصة ... والنوفلى لم أقف على ترجمة له. وفي طبقته: جعفر بن هارون، أورده الذهبي في الميزان (¬٣)، وقَال: (أتى بخبر موضوع)، فلعله النوفلى هذا - والله أعلم -. وله عن أحمد عن إبراهيم بن زكريا: (كل سبب، ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي، ونسبي)، وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (¬٤)، وقَال - وقد عزاه إليه -: (وفيه: إبراهيم بن زكريا العبدسي، ولم أعرفه) اهـ والعبدسي، حدث أحاديث موضوعة (¬٥)، والمعروف في لفظ الحديث: حديث جعفر عن الأويسي عن المخرمي - وتقدم -.
والثالث: عنه عن المسور - لم يذكر أم بكر - ... رواه: الحاكم في المستدرك (¬٦) بسنده عن إسحاق بن محمد الفروي عنه به. والفروي كان صدوقًا، ولكنه ذهب بصره فربما لقن ما ليس من حديثه فحدث به، فوهاه جماعة. والإسناد منقطع - إن لم يكن معضلًا -، وأم بكر لها رواية