عن أبيها، فلا أدري أهذا منها، أم بينها وَبينه واسطة فيه، وهو: عبيد الله بن أبى رافع - كما رواه: الإمام أحمد من طريقها - أم أنها ترويه على الوجهين، لكنّ ما رواه: الإمام أحمد مقدم في حديثها، ولا شك. وأم بكر هذه لا أعرف من روى عنها غير عبد الله بن جعفر هذا، وتقدم أنها من المحدثات المجهولات. ولعل الاختلاف فيه من عبد الله بن جعفر، وصفه ابن حبان (¬١) بكثرة الوهم، وحديثه عند الإمام أحمد حسن لغيره - إن شاء الله تعالى -.
١٩٧٢ - [٢] عن عبد الله بن الزبير ﵁ أن عليًّا ذكر بنت أبى جهل، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال: (إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، يُؤْذِينِي مَا آذاهَا، وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا).
رواه: الترمذيُّ (¬٢) - وهذا لفظه - عَن أحمد بن منيع، والإمامُ أحمد (¬٣)، والبزار (¬٤) عن مؤمل عن هشام، والطبراني (¬٥) بسنده عن ابن منيع وَمؤمل