موضوع)، وأعله بأن العباس بن الوليد كذاب (¬١) ... والقول قول الذهبي، فقد قال الدارقطنى (¬٢) في العباس بن الوليد: (كذاب)، وأورده: برهان الدين الحلبى (¬٣)، وابن عراق (¬٤)، والفتني (¬٥) في الكذّابين، وبكذبه أعل ابن الجوزي الحديث. ومكان هذا الحديث: الموضوعات، لا العلل.
وفي قوله: (وعليها ريطتان) مخالفة لما ثبت في الصحيحين (¬٦) من حديث عائشة - رضى الله عنها - قَالت: قَال رسول الله ﷺ: (تحشرون يوم القيامة حفاة، عراة ... )، ومن حديث ابن عباس (¬٧) - رضى الله عنهما - يرفعه: (إنكم محشورون حفاة، عراة ... وإن أول الحلائق يكسى يوم القيامة: إبراهيم ... ) الحديث.
وجاء نحو حديث عليّ هذا من مسند أبي أيوب الأنصاري، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وعائشة عند ابن الجوزي في العلل المتناهية (¬٨)،