أخطأ)، وقوله: (وأظنه كان يدلس، ولعله كبر فاختلط) (¬١). وأما البخاري فقد وهاه جدًّا، قَال (¬٢): (تركوه، منكر الحديث)، ولا يقول هذا إلا فيمن لا تحل الرواية عنه عنده (¬٣). وقَال (¬٤) - مرة -: (سكتوا عنه)، وهى بمعني: (تركوه) (¬٥)، قَال ابن كثير (¬٦): (البخاري إذا قَال في الرجل سكتوا عنه ... فإنه يكون في أدنى المنازل، وأردئها عنده، ولكنه لطيف العبارة في التجريح) اهـ. وحديثه هذا موضوع لا شك فيه؛ لأن آثار الوضع والافتعال عليه ظاهرة، ورعونات الجهل فيه ظاهرة بارزة، ومن ذلك:
أولًا: أن الإسراء كان قبل الهجرة بسنة (¬٧)، بعد موت خديجة - رضى
Rujukan halaman ini:الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 11، ص 322 (SanadKitab #133, hlm. urut 5066)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.