الثوري (¬١)، ولكن لا أدري كيف وقعت هذه الكتب لأبي عبيدة من حيث كيفية التحمل؟
وأما حديث عمير بن الأسود فرواه: البخاري (¬٢) عن إسحاق بن زيد الدمشقى، ورواه: الطبراني في الكبير (¬٣) عن أحمد بن المعلى الدمشقى عن هشام بن عمار (¬٤)، كلاهما عن يحيى بن حمزة (¬٥) عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عنه به، بلفظ: حدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي ﷺ يقول: (أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا)، قَالت: يا رسول الله، أنا فيهم؟ قَال: (أنت فيهم). أطول من هذا. وللطبراني: أنا منهم؟ قال: (أنت منهم). وفيه: عمير بن الأسود هو: عمرو العنسى، وثور بن يزيد هو: أبو خالد الحمصى.
وأما حديث عطاء بن يسار فرواه: أبو داود (¬٦) عن يحيى بن معين عن هشام بن يوسف عن معمر عن زيد بن أسلم عنه به ... قَال أبو داود: