(وساق هذا الخبر يزيد، ويُنْقِص)، يعني: خبر محمد بن يحيى بن حبان، وتقدم. وسكت عنه، وصحح (¬١) الألباني طريقه، وهى كما قَال.
ورواه: الإمام أحمد (¬٢) عن عبد الرزاق (¬٣) عن معمر، ورواه: الطبراني في الكبير (¬٤) عن محمد بن عبد الله الحضرمى عن عبد الجبار بن عاصم عن حفص بن ميسرة، كلاهما عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار: أن امرأة حدثته قَالت: نام رسول الله ﷺ، ثم استيقظ، وهو يضحك ... فذكر نحوه، مختصرًا، وفيه: (فيرجعون قليلة غنائمهم، مغفورًا لهم)، قَالت: ادع الله أن يجعلني منهم. فدعا لها. وهذا من لفظ الإمام أحمد، وسنده صحيح، رجاله رجال البخاري، ومسلم. واسناد الطبراني صحيح - أيضًا -، وعبد الجبار بن عاصم هو: أبو طالب النسائي (¬٥). وهذه المرأة هي: أم حرام. ووقع في رواية عبد الرزاق: (عطاء بن يسار أن امرأة حذيفة قَالت ... )، وهذا غريب إذ إن أم حرام هي امرأة عبادة بن الصامت، ثم خلَف عليها عمرو بن قيس بن زيد (¬٦)! وما ورد في حديث عبد الرزاق ليس في حديث الإمام أحمد عنه!