أتقَى ولدِ آدَمَ، وأكرمُهُم علَى الله ﷿ ولا فَخْر. ثمَّ جعلَ القبائلَ بيوتًا، فجعَلنِي في خيرهَا بيتًا، فذلكَ قولهُ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (¬١)).
رواه: الطبراني في الكبير (¬٢) عن محمد بن عبد الله الحضرمى عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن قيس بن الربيع عن الأعمش عن عباية بن ربعي عنه به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٣)، وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه: يحيى بن عبد الحميد الحماني، وعباية بن ربعي، وكلاهما ضعيف) اهـ، والحماني متهم، وعباية شيعي غال. وفي السند - أيضًا -: الأعمش، وهو: سليمان بن مهران، فيه تشيع، ومدلس - وقد عنعن -. وفيه: قيس بن الربيع، تغير لما كبر، فكان يتلقن ما لقن، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به ... والتلقن مظنة رواية الموضوعات، وبه يتمكن الوضاعون أن يضعوا ما شاؤوا، ويأتون به إلى من يتلقن فيتلقنه، ويحدث به (¬٤). وفي الحديث نكارة واضحة (¬٥)، وتركيب ركيك بيّن، ويقول النبي ﷺ في الحديث المتواتر (¬٦): (من كذب علي متعمدًا