فليتبوأ مقعده من النار)، فأخزى الله من يلزق الموضوعات به، ويحيلها عليه.
٢٦٦ - [٣٧] عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ دخل عليها، فقال: (لولا أنْ تبطُرَ قريشُ لأخبرتُهَا بمَا لهَا عندَ الله ﷿).
رواه: الإمام أحمد (¬١) عن أبي النضر عن إسحاق بن سعيد عن أبيه عنها به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٢)، وقال - وقد عزاه إليه -: (ورجاله رجال الصحيح) اهـ، وهو كما قال، بله إسناده على شرط البخاري، ومسلم. وتقدم (¬٣) مثله من حديث عبد الله بن حنطب. وسيأتي (¬٤) من حديث على بن أبي طالب، وغيره.
٢٦٧ - ٢٦٨ - [٣٨ - ٣٩] عن محمد بن إبراهيم التيمى ﵀ أن قتادة بن النعمان الظفيري وقع بقريش، فوقع فيهم، فقال رسول الله ﷺ: (يَا قتادة، لا تسُبَّ قريشًا، فإنَّك لعلَّكَ تَرَى منهُم رِجَالًا فتحتَقِرَ عملَكَ معَ أعمالِهِمْ، وفعلَكَ معَ أفعَالِهمْ. لولا أنْ تَطغَى قريشٌ لأخبرتُهمْ بالَّذِي لهمْ عندَ الله).