Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 1, halaman 100

  1. تمهيد
  2. المسألة الحادية عشرة: أقوالهم وحكم الاحتجاج بها

أحد الخلفاء الأربعة ﵃، وكلاهما حجة. ورابعًا: أن ينفرد بذلك الواحد من الصحابة، غير الأربعة ﵃، وهو حجة إذا كان صادرًا من الفقهاء منهم، والمجتهدين. وخامسًا: أن ينفرد بذلك الواحد منهم، وخالف القياس، أو كان لا مجال للقياس فيه، فالأظهر أنه حجة. وأما إذا وافق القياس، فيذكر العلماء له صورتين، إحداهما: إذا تعارض قياسان، واعتضد أحدهما بقول الصحابي ... فمن يرى أن قول الصحابي حجة مقدمة على القياس يكون احتجاجه بقول الصحابي هنا بطريق الأولى - وهذا أشبه -. ولمن يرى أن قول الصحابي غير حجة تفصيلات تنظر في مظانها (¬١).

واختلفوا - أيضًا - في اختلاف الصحابة في مسألة اجتهادية على قولين فأكثر ... وعلى الصحيح أنه لا يؤخذ بقول أحدهما بدون دليل، ولكن يرجع إلى الترجيح بأحد المرجحات المتصلة، أو المنفصلة، وقرائنها (¬٢).

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 1، ص 100 (SanadKitab #133, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.