Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 412

  1. مجلس في ذم الدنيا وذكر الموت وقصر الأمل
  2. فصل

لا تأمنن الموت في طرف ولا نفس … ولو تَمنَّعت (¬١) بالحجاب والحرس

واعلم بأن سهام الموت نافذة … من كل مدَرَّع (¬٢) منا ومترَّس

ما بال دينك ترضى أن تدنسه … وثوبك الدهر مغسول من الدنس

التاسعة: حكى أن بعض الناس جاء إلى سليمان بن داود ﵉ وقال: يا نبي اللَّه أريد منك أن تأمر الريح تحملني إلى بلاد الهند، فإن لي فيها حاجة في هذه الساعة وألحَّ عليه في ذلك. فقال له: نعم، وأمر الريح بحمله.

فلما خرج من عنده التفت سليمان فرأى ملك الموت قائمًا عنده مبتسمًا.

فسأله عن تبسمه؟

فقال له: يا نبي اللَّه تعجبت من هذا الرجل فإني أُمرت بقبض روحه (¬٣) بأرض الهند في هذه الساعة، فبقيت متفكرًا.

كيف يصل إلى بلاد الهند في هذه الساعة.

فلما سألك أن تأمر الريح بحمله تعجبت من ذلك (¬٤).

فمن لم تأته منا المنايا … إلى أوصاله يومًا أتاها

كما قال الذي عرى نفوسًا … وقوى في توكلها أقواها

ومن كانت منيته بأرض … فليس تموت في أرض سواها

وكم لهيت بطيب عيش … دهرًا نسيت به المماتا

والآن مُت وأنت أيضًا … لا بد يومًا يقال ماتا

فجِدّ واحذر تكون مثلي … كسبت حوبًا والخير فاتا

العاشرة: عن بعض الزهاد قال: كنت في جماعة من الزهاد وقد حان وقت صلاة الظهر ونحن في برية ليس فيها ماء.

فدعونا اللَّه فلم يستتم الدعاء حتى لاح بالبعد شيء، فقصدناه.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 412 (SanadKitab #1330, hlm. urut 1011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.