Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 417

  1. مجلس في ذم الدنيا وذكر الموت وقصر الأمل
  2. فصل

ولغيره:

ومن يحمد الدنيا لعيش يسره … فسوف لعمري عن قليل يلومها

إذا دبرت كان على المرء حسرة … وإن أقبلت كانت كثيرًا همومها

الثانية عشرة: عن بعضهم قال: مررت ببعض القرى، فإذا بثلاثة قبور على قدر واحد، وهي على نَشَز (¬١) من الأرض، وعليها مكتوب أبيات من الشعر، على أحدها مكتوب:

وكيف يلذ العيش من هو عالم … بأن إله الخلق لا بد سائله

فيأخذ منه ظلمه لعباده … ويجزيه بالخير الذي هو فاعله

وعلى الثاني مكتوب:

وكيف يلذ العيش من كان موقنًا … بأن المنايا بغتة ستعاجله

فتسلبه ملكًا عظيمًا وبهجة … وتسكنه القبر الذي هو أهله

وعلى الثالث مكتوب:

وكيف يلذ العيش من كان صائرًا … إلى جدث (¬٢) تبلى الشباب منازله

ويذهب ماء الوجه من بعد حُسنه … سريعًا ويبلى جسمه ومفاصله

فقلت لشيخ جلست إليه: لقد رأيت في قريتكم عجبًا.

قال: وما رأيت؟

فقصصت عليه قصة القبور.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 417 (SanadKitab #1330, hlm. urut 1016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.