Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 440

  1. مجلس في الدجال

وعنه أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا، عليهم الطيالسة" (¬١).

وعن أم شريك مرفوعا: "ليَفرنَّ الناس من الدجال" (¬٢).

وعن عمران بن حصين: "ما بين خلق آدم ﷺ إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال" (¬٣) أخرج هذه الأحاديث الثلاثة مسلم.

وروينا من حديث أبي سعيد ﵁ عن النبي ﷺ قال: "يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فيتلقاه المسالح، مسالح الدجال، فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول أعمد إلى هذا الذي خرج، قال: فيقولون له: أوما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء، فيقولون: اقتلوه، فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه، قال فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمنون قال: يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول اللَّه ﷺ قال: "فيأمر الدجال به فيشج، فيقول: خذوه وشجوه، فيُوسَع ظهره وبطنه ضربا"، قال: "فيقول: أوما تؤمن بي؟ " قال: فيقول: أنت المسيح الكذاب، قال فيؤمر به فيوشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له: قم، فيستوي قائما" قال: "ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة (¬٤) " قال: "ثم يقول: يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس" قال: "فيأخذه الدجال ليذبحه، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا، فلا يستطيع إليه سبيلا، قال فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به،

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 440 (SanadKitab #1330, hlm. urut 1039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.