فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار، وإنما أُلقي به في الجنة". فقال رسول اللَّه ﷺ: "هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين" رواه مسلم (¬١) وروى البخاري بعضه بمعناه.
المسالح: هم الخفراء والطلائع.
ويقال إن هذا الرجل هو الخضر (¬٢) ﷺ.
وعن المغيرة بن شعبة ﵁ قال: ما سأل أحد رسول اللَّه ﷺ عن الدجال أكثر مما سألته، وإنه قال لي: "ما يضرك؟ " قلت: إنهم يقولون إن معه جبلا من خبز ونهرا من ماء، قال: "هو أهون على اللَّه من ذلك" متفق عليه (¬٣).
وعن أنس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه: ك ف ر" (¬٤) متفق عليه.
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "ألا أحدثكم حديثا عن