ومعناه: من تقرب إلي بطاعتي تقربت إليه برحمتي، فإن زاد زدت.
والمراد بالهرولة انصباب الرحمة عليه.
من اعتز بالمولى فذاك جليل … ومن رام (¬١) عزا من سواه ذليل
ولو أن نفسا مذبراها مليكها … مضى عمرها في سجدة لقليل
أحب مناجاة الحبيب بأوجه … ولكن لسان المذنبين كليل (¬٢)
فصل
في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة: "سبق المُفَرِّدُون" قالوا: وما المفردون يا رسول اللَّه؟ قال: "الذاكرون اللَّه كثيرا والذاكرات" (¬٣).
وفي الترمذي محسنا من حديث جابرة "أفضل الذكر لا إله إلا اللَّه" (¬٤)
وفيه محسنا عنه: "من قال: سبحان اللَّه وبحمده غُرِسَت له نخلة في الجنة" (¬٥).
وفيه محسنا من حديث عبد اللَّه بن بسر: "لا يزال لسانك رطبا من ذكر اللَّه" (¬٦).