وفيه محسنا من حديث ابن مسعود: "لقيت إبراهيم ﷺ ليلة أسري بي، فقال: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان (¬١)، وأن غراسها: سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر" (¬٢).
وفي الترمذي وصحح الحاكم إسناده: "ألا أنبؤكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى. قال: "ذكر اللَّه" (¬٣).
وفيه مُحَسنًا من حديث سعد أنه ﷺ دخل على امرأة وبين يديها نوى، أو قال: حصى، تسبح به، فقال: "ألا أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا أو أفضل؟ سبحان اللَّه عدد ما خلق في السماء، وسبحان اللَّه عدد ما خلق في الأرض، وسبحان اللَّه عدد ما بين ذلك، وسبحان اللَّه عدد ما هو خالق، واللَّه أكبر مثل ذلك، والحمد للَّه مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه مثل ذلك" (¬٤).
وفي الصحيحين من حديث أبي موسى: "لا حول ولا قوة إلا باللَّه كنز من كنوز الجنة" (¬٥).