عرشه، ورحم جوعي وضيعتي، يا رب كما لم تنس حديرًا فاجعل حديرا لا ينساك، فحفظ ذلك ورجع إلى رسول اللَّه ﷺ فأخبره به، فقال ﷺ: "أما إنك لو رفعت رأسك إلى السماء لرأيت لكلامه نورا ساطعا بين السماء والأرض".
وأما الآثار:
فقال كعب الأحبار: "إن لسبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر دويا حول العرش كدوي النحل، يذكرون (. . . . .) (¬١) والعمل الصالح في الخزائن.
وقال جعفر بن محمد (¬٢) لسفيان: إذا أنعم اللَّه عليك نعمة وأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد والشكر عليها، فإن اللَّه تعالى قال في كتابه: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧]. وإن استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار فإن اللَّه تعالى قال: في كتابه: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾ [هود: ٣] الآية.
وإن أحزنك أمر من الشيطان أو غيره فأكثر من: لا حول ولا قوة إلا باللَّه (¬٣)، فإنها مفتاح الفرج، وكنز من كنوز الجنة.