وهو موثوق بالحديد، وما بمكة من ثمرة. أخرجه البخاري (¬١) بطوله.
السابع: حديثه أيضا مرفوعا: "إنه كان فيمن كان قبلكم ناس محدثون، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر" رواه البخاري (¬٢).
وأخرجه مسلم من حديث عائشة.
وفيه قال ابن وهب: مُحَدَّثُون: مُلْهَمُون (¬٣).
وفي البخاري من حديث ابن عمر: ما سمعت عمر يقول لشيء قط إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن.
وصح عنه أنه قال: يا سارية الجبل في حال خطبته يوم الجمعة، فبلغه صوته إليه، وكان بنهاوند (¬٤) وفيه كرامتان له، بلوغ صوته، وكشفه له عنه.
الثامن: حديث جابر بن سمرة: لما شكى أهل الكوفة سعد بن أبي وقاص إلى عمر. . . الحديث، وفيه: فقام رجل يقال له: أسامة بن قتادة، فقال: إن كنت ما علمتك