لا تعدل في الرعية، ولا تقسم بالسوية ولا تغزو في السرية (¬١).
فقال سعد (¬٢): أما واللَّه لأدعون بثلاث: اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا، قام رياء وسمعة فأطل عمره وفقره وعرِّضه للفتن. فكان بعد ذلك إذا سُئِلَ يقول: شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد، وكبر حتى سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليعرض للجواري في الطرق فيغمزهن. أخرجاه (¬٣).
التاسع: حديث سعيد بن زيد مع غريمته أروى بنت أوس، وكانت ادعت عليه عند مروان بن الحكم أنه أخذ شيئا من أرضها (¬٤)، فدعا عليها، فقال: اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها واقتلها في أرضها، فما ماتت حتى ذهب بصرها، وبينما هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت (¬٥). أخرجاه.
وفي رواية لمسلم (¬٦) أنها عميت وكانت تلتمس الجدر تقول: أصابتني دعوة