سعيد، وإنها مرت على بئر في الدار التي خاصمته فيها، فوقعت فيها، فكانت قبرها (¬١).
العاشرة: حديث جابر قال: لما حضرت (. . . . . .) (¬٢) أخرجه البخاري.
الحادي عشر: حديث أنس، فيه من طرق أن رجلين من الصحابة (¬٣) خرجا من عند رسول اللَّه ﷺ في ليلة مظلمة، ومعهما مثل المصباحين بين أيديهما. فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله، وهما أسيد بن حضير، وعباد بن بشر.
الثاني عشر: حديث البقرة التي حمل عليها صاحبها أو ركب عليها على اختلاف الروايات، فالتفتت إليه وكلمته، وقالت: إني لم أخلق لمثل هذا، ولكني إنما خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان اللَّه تعجبا وفزعا، أبقرة تكلم؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: "فإني أؤمن به وأبو بكر وعمر" (¬٤).
قال أبو هريرة: قال رسول اللَّه ﷺ: "بينا راعٍ في غنمه عدا عليه الذئب فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي حتى استنقذها منه، فالتفت إليه الذئب فقال له: من لها يوم