داخل داره: ما في المشرق والمغرب في هذا الوقت وليٌّ للَّه حنفي سواه.
فصل
ووقع لهم أيضا انفجار الماء كما وقع لأبي تراب النخشبي (¬١) فيما رواه الأستاذ في رسالته أن بعض أصحابه قال له بطريق مكة: أنا عطشان، فضرب برجله الأرض، فإذا عين ماء زلالي، فقيل له: إنا نحب أن نشربه في قدح، فضرب بيده الأرض وناوله قدحا من زجاج أبيض، فما زال معنا.
وجاء السيد أبو عبد اللَّه القرشي (¬٢) إلى بئر من آبار منى بركوته وهو عطشان، فرمى بركوته وضرب بيده فأخذها، فوجدها في بركة ماء حلو، فاستقى وأسقى، وأعلم أصحابه فلم يجدوا لها أثرا.
وركز بعض الفقهاء عكازه، فنبع الماء (¬٣) من تحتها وملئ.
فصل
ووقع لهم أيضا كلام الجمادات والحيوانات لهم.
من ذلك الحكاية المشهورة عن محمد بن المبارك الصوري في مخاطبة شجرة الرمان