فقال له: إن كان على يد الحارث المحاسبي (¬١) عرق يضرب عليه إذا لم يكن الطعام طيبا، فعلى يدي ستون عرقا كذلك فاستغفر اللَّه.
وقصة مزيد الدين مع البرهمي الذي ارتفع في الهواء، فارتفع إليه نعلي الشيخ ولم يزل يضرب رأسه ويصفعه حتى وقع على الأرض منكسا.
مشهورة:
وكذا قصة الشيخ بهاء الدين السدي صاحب السهر، وروي مع البرهمي الذي جاء إليه، وارتفع في هواء مجلسه فارتفع الشيخ حينئذ في الهواء، ودار في جوانب المجلس فأسلم البرهمي لعجزه عن ذلك لقدرتهم على الارتفاع دون الدوران.
وكذا قصة البرهمي مع ابن خفيف (¬٢) قال له: تعال نصبر على الطعام أنا وأنت أربعين يوما، فعجز ووفى ابن خفيف.
وكذا قصته معه في المكث مدة في الماء، فمات وصبر الشيخ.
ورعى بعضهم جماعة من أهل الخير في مكان واقع كيدا لهم، فباتوا ليلتهم أجمع، فلما خرج الشيخ بجماعته قال للدار: هذا وقتك فوقعت.
واستأذنت بعض نساء الأمراء زوجها للخروج ليلا، فخرجت وخرج خلفها إلى أن حضرت سماعا فرأى النساء (¬٣) بقرب الرجال فأنكر، ثم إنه أخذه حرقان بول،