Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 551

  1. مجلس في كرامات الأولياء وفضلهم
  2. فصل

فبلغ هارون الرشيد خبره، فقال: هذا كلام رجل بينه وبين اللَّه سريرة، ثم قال: ائتوني به، فلما أحضر بين يديه وتسالما، صافحه هارون وأجلسه بين يديه، ثم قال له: يا شيخ، ادع اللَّه أن يسقينا (¬١) عسى أن يكون لك عند اللَّه جاه، فتبسم الشيخ وقال: أتريدون أن أدعو لكم إلهي وسيدي ومولاي؟ فقالوا: نعم.

قال توبوا إلى اللَّه ﷿ (¬٢). فنودي بالناس بالتوبة، فتابوا وأنابوا، ثم تقدم الشيخ فصلى ركعتين خفيفتين، فلما سلم أخذ بناته عن يمينه وعن يساره، وبسط يديه وأسبل دمعته، ودعا فما استتم دعاءه إلا والسماء قد تجللت بالسحاب، وأرعدت وأبرقت وأسبلت مطرا كأفواه القرب.

فاستبشر الرشيد بذلك، واجتمع إليه خواصَّه وأهل مملكته يهنونه ويبشرونه، فقال: عليَّ بالشيخ الصالح، فطلبوه فوجدوه في مكانه ساجدا في الماء والطين، للَّه رب العالمين. فقالوا لبناته: ما لأبيكن هكذا لا يرفع رأسه؟ فقلن: هذه عادته إذا سجد لا يفيق ولا يرفع رأسه إلى ثلاثة أيام.

فأخبروا بذلك الرشيد فبكى بكاء شديدا (¬٣)، وقال: اللهم إني توسلت إليك بحرمة الصالحين أن تهبنا لهم، وتفيض علينا من جزيل بركاتهم بفضلك وجودك وكرمك يا أرحم الراحمين.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 551 (SanadKitab #1330, hlm. urut 1150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.