Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 572

  1. مجلس في قوله تعالى: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾ الآية، أي فعلوا فعلة قبيحة، خارجة عما لدى الله فيه. وقيل المراد الزنا

وفي آخر: "يقول اللَّه تعالى: من علم أني ذو قدرة على المغفرة غفرت له ولا أبالي" (¬١).

وفي بعض الكتب المنزلة: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي" (¬٢).

وفي الحديث (¬٣): "مر رجل ممن كان قبلكم من بني إسرائيل بجمجمة، فنظر إليها فقال: أي رب أنت أنت وأنا أنا، أنت العواد بالمغفرة وأنا العواد بالذنوب، ثم خر ساجدًا، فقيل له ارفع رأسك، وأنا العواد بالمغفرة، وأنت العواد بالذنوب، فغفر له أجر العاملين ثواب المطيعين".

يقال: أوحى اللَّه ﷿ إلى موسى ﷺ: أن يا موسى ما أقل حياء من يطمع في جنتي بغير عمل، يا موسى كيف أجود برحمتي على من يبخل بطاعتي؟

وقال شهر بن حوشب (¬٤): طلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب.

وقال ثابت البناني: بلغني أن إبليس بكى حين نزلت هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ [آل عمران: ١٣٥] إلى آخرها.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 572 (SanadKitab #1330, hlm. urut 1171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.