وهو دال على أن عموم الحاجة الداعية إليه لإقبال سيد الخلق عليه.
ثانيها: عن أبي هريرة مرفوعا: "واللَّه إني لأستغفر اللَّه وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة" (¬٢) أخرجه البخاري.
وهو دال على الناس في ذلك إذا كان سيد الخلق يكرره كذلك.
ثالثها: عنه مرفوعا (¬٣): والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب اللَّه بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون اللَّه فيغفر لهم" رواه مسلم.
وهو دال على أهمية الاستغفار؛ إذ حث عليه الجليل الجبار.
أنا المذنب الخطَّا والعفو واسع … ولو لم يكن ذنب لما حسن العفو
رابعها: عن ابن عمر قال: كنا نعد لرسول اللَّه ﷺ في المجلس الواحد مائة مرة: "رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم" (¬٤) رواه أبو داود والترمذي وصححه.
وهو دال على أنه ديدن الأكابر وهجيراهم، فلولا أهميته عندهم لما لزموه وكرروه في المجلس مائة وتابعوا به.
خامسها: عن ابن عباس مرفوعا: "من لزم الاستغفار جعل اللَّه له من كل ضيق