"أكنت تخافين أن يحيف اللَّه عليك ورسوله؟ " قلت: يا رسول اللَّه إني ظننت أنك أتيت بعض نسائك. فقال: "إن اللَّه ﷿ ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب" (¬١). رواه الترمذي وضعفه.
خاتمة: أبعد بعض المفسرين فقال: إن ليلة النصف من شعبان هي ليلة القدر المباركة في سورة الدخان، ويبعده قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ (¬٢)، وقوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)﴾ (¬٣). فأنزل جملة واحدة في رمضان إلى سماء الدنيا.
ومعنى ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (٤)﴾ (¬٤): يقضي اللَّه فيها الآجال والأعمال والرزق والخلق إلى مثلها، فيكتب الحجاج بأسمائهم وأسماء آبائهم.