وروينا فيهما عنه مرفوعًا: "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت" (¬١).
وفيه كف كل إيذاء عنه وعن أهله وعن أطفاله.
وروينا في صحيح مسلم من حديث أبي شريح الخزاعي مرفوعًا: "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت" (¬٢)، وروى البخاري (¬٣) بعضه، وفيه الترغيب في الإحسان إليه.
وروينا في صحيح البخاري من حديث عائشة: "قلت: يا رسول اللَّه إن لي جارين فإلى أيهما أُهدي؟ قال: "إلى أقربهما منك بابًا" (¬٤) أي لأنه أقرب جوارًا كما جاء في رواية أخرى.
وروينا في جامع الترمذي مُحَسَّنًا من حديث عبد اللَّه بن عمر مرفوعًا: "خير الأصحاب عند اللَّه خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند اللَّه خيرهم لجاره" (¬٥).