حديث أبي الدرداء مرفوعًا: "ما من عبد مسلم يدعو لأخيه (¬١) بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل" وروينا فيه أيضًا، من حديثه أيضا أنه ﷺ كان يقول: "دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة؛ عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير قال الموكل به آمين ولك بمثل" (¬٢).
فصل في مسائل من الدعاء
عن أسامة بن زيد مرفوعًا: "من صُنِعَ إليه معروف فقال لفاعله: جزاك اللَّه خيرا، فقد أبلغ في الثناء" (¬٣).
رواه الترمذي وصححه.
وفيه أن الدعاء قد يكون ثناء.
وعن جابر مرفوعًا: "لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من اللَّه ساعة يسأل فيها عطاء، فيستجيب لكم" (¬٤).
أخرجه مسلم. فالإجابة متوقعة كل وقت. وعن أبي هريرة مرفوعًا: "أقرب ما